recent
عناوين الأخبار

ننشر لأول مرة التفاصيل الكاملة في قضية سقوط مافيا تجارة الأعضاء البشرية بمصر الجديدة

HayeilTV
الصفحة الرئيسية

تعرف على التفاصيل الكاملة.. 

أقوال الشهود والمرضى تكشف كيف قامت مافيا الاتجار بالأعضاء البشرية باستقطاب الضحايا.

ننشر لأول مرة في قضية سقوط مافيا تجارة الأعضاء البشرية بمصر الجديدة

حكم قضائي بغلق مستشفى تخصصي شهير بمصر الجديدة وسجن مالكها 10 سنوات


أسدلت محكمة جنايات القاهرة الستار على واحدة من أكبر قضايا الاتجار في الأعضاء البشرية هذا العام، والمتهم فيها طبيب بشري و٤ آخرين وأدانتهم المحكمة بأحكام رادعة، عن تهمة إدارة جماعة إجرامية منظمة غرضها الاتجار بالبشر والتي يتزعمها رئيس مجلس إدارة مستشفى تخصصي شهير بحي مصر الجديدة بمحافظة القاهرة.

 وعاقبت المحكمة المتهم حسام.م، طبيب جراح و3 آخرين هم "محمد.أ" و"مصطفى.ع" و"صباح.م" بالسجن المشدد 10 سنوات، والسجن المشدد 6 سنوات للمتهمة سكرتيرة الطبيب وتدعى نادية، وغرامة 200 ألف جنيه للجميع، مع غلق المستشفى التخصصي الشهيرة والمملوكة للمتهم الأول لمدة عام.

وصدر الحكم في 22 ديسمبر الجاري برئاسة المستشار محمد أحمد الجندي، وعضوية المستشارين أيمن عبد الخالق ومحمد أحمد صبري.

بداية افتضاح أمر مافيا الاتجار بالأعضاء البشرية بمصر الجديدة

تسبب جشع فرد من مافيا تجارة الأعضاء البشرية بالقاهرة في الكشف عن نشاطهم الإجرامي المتخفي، منذ سنوات عقب محاولة استقطاب أحد الضحايا وأثناء مساومته على بيع كليته بعرض مبلغ مالي هزيل قابله الضحية بالرفض، ثم قرر التوجه لأقرب قسم شرطة وإخطار الأجهزة الأمنية بالواقعة، مما أدى إلي الكشف عن تفاصيل القضية وسقوط المنظومة الإجرامية بالكامل واحدًا تلو الأخر في قبضة العدالة.

زعيم مافيا الاتجار في الأعضاء البشرية بالقاهرة عضو منظمة دولية تستهدف الاتجار في البشر

استطاع طبيب بشري شهير، وهو أستاذ جراحة كلى، ورئيس مجلس إدارة مستشفى تخصصي معروف بمصر الجديدة في تأسيس منظمة إجرامية مكونة من 6 عناصر في مصر بعام 2010 تزعمها بمعاونة سكرتيرته "نادية" و"أبو اسكندر" صاحب الخبرة بين سماسرة الاتجار بأرواح البشر وبيع الأعضاء البشرية بالإسكندرية فكان حلقة الوصل بين الأطباء و"الكشافة" الذين يجوبون المناطق والأحياء الشعبية بحثا عن ضحاياهم من المستضعفين والمحتاجين والمكروبين.

وثبت بخطاب وارد من، انتربول القاهرة، أن الطبيب زعيم مافيا الأعضاء البشرية بالقاهرة له معلومات جنائية وسبق ضبطه وتسليمه تنفيذا لأمر قبض دولي صادر من السلطات القضائية الأردنية لاتهامه بالقيام بعمليات بيع الأعضاء البشرية واستقطاب ضحاياه من المصريين مستغلا حاجتهم للمال وهو ما يتضح معه أن المتهم الأول عضو في جماعة منظمة دولية تستهدف الاتجار في البشر.


كيف كانت تدار مافيا تجارة الأعضاء البشرية بالقاهرة؟

كشفت التحقيقات، عن آليات توزع الأدوار داخل المنظمة الإجرامية عن طريق تكليفات من زعيمها الجراح الشهير والذي يترأس الفريق الطبي مجري عمليات نقل واستئصال وزراعة (الكبد والكلى) وتعاونه سكرتيرة بالمستشفى التي يملكها ويترأسها المتهم الأول، وجاءت تفاصيلها في النقاط التالية:


أولا: يقوم «الكشافة» باستقطاب المجني عليهم من الأحياء الشعبية وإقناعهم باستئصال كلاهم وبيعها مقابل حصولهم على مبالغ ماليه مستغلين في ذلك حاجتهم إلى المال شريط توقيعهم على إيصالات أمانه ضمانا لعدم رجوعهم في إجراء العملية ونقل الكلى.


ثانيا: هناك آخرون مكلفون بتجهيز الضحايا لإجراء التحاليل الطبية اللازمة لإتمام العملية وإنهاء الإجراءات والأوراق المطلوبة بوزارة الصحة وهو دور كل من المتهمين الثالث والرابع والخامس".


ثالثا: يتم تسليم الضحايا لمتهم أخر- توفي قبل بدأ المحاكمة- والذي كان يتولى الاتصال بالأطباء وإبلاغهم بنتائج التحاليل والأشعة التي أجريت وبدورهم يقوم الأطباء بالتوفيق بين حالات المتبرعين وحالات المرضي راغبي زرع الكلى.


وأوضحت التحريات أن عمليات زرع واستئصال الكلى  أُجريت بـ 7 مستشفيات خاصة وأخرى جامعية تبين أن إدارة المستشفي التخصصي الشهير بمصر الجديدة، على علم بجرائم الاتجار، وسابق وجود تعامل بالبيع والشراء على الكلى المستأصلة والمزروعة، في حين أن باقي المستشفيات أجرت عمليات جراحية مع توافر حسن نية.


النيابة العامة تتهم مالك مستشفى شهير بمصر الجديدة بتزعم تشكيل عصابي للاتجار في الأعضاء البشرية

قرار الإحالة المعد من النيابة بحق 5 متهمين، للمحاكمة الجنائية حمل، أسماء كل من ( ح.م.ا – 60 عام - طبيب بشري أستاذ جراحة كلى ورئيس مجلس إدارة مستشفى تخصصي شهير بمصر الجديدة، ون.ع.أ – 34 عام - سكرتيرة بمكتب زرع الكلى بذات المستشفى، وم.أ.م – 39 عام - عامل، وم.ع.ع – 44 عاما- عامل، وص.م.ع – 57 عاما- موظفة بذات المستشفى) وذلك لاتهامهم بقضية جديدة للاتجار في الأعضاء البشرية بقلب القاهرة.

وأسندت النيابة العامة للمتهمين بأنهم استهدفوا نقل وزراعة الأعضاء البشرية متعلمين في أشخاص طبيعيين وهم نحو 30 شخصا من المصريين وحملة الجنسيات الأجنبية حيث عرضوا سماسرة البشر علي المجني عليهم بيع أعضائهم البشرية نظير مبلغ مالي زهيد يقدر بـ "15 ألف جنيه" للكلية الواحدة.


ووجهت النيابة العامة للمتهمين أنهم استغلوا حالة الضعف والحاجة لدى المجني عليهم بقصد استئصال أعضاء من أجسامهم وزرعها في أجسام آخرين بغرض الحصول على منافع مادية والتربح من ورائهم بالمخالفة للقواعد والقوانين الطبية المنظمة لإجراء تلك العمليات وخارج المنشآت المرخصة لذلك.


وترتب على ممارساتهم الإجرامية إصابة عدد من المجني عليهم وتضرر حالتهم الصحية جراء استئصال أعضاءهم وهي "الكلى" عن طريق إجراء عمليات جراحية على يد أستاذ جراحة كلى مصري وكان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة مستشفى تخصصي شهير بحي مصر الجديدة.


أقوال شهود الإثبات في القضية ضحايا مافيا الاتجار بالبشر

أدلى الشاهد الأول محمد س ي س 23 سنة بائع متجول بأنه قد تقابل مع الشاهد الثاني وإبلاغه الأخير بسداد المتهمين الثالث والرابع مبلغ 15 ألف جنيه له حال قبوله بيع كليته أو حال إرشاده عن ثم أخر على استعداد لذلك فابلغ السلطات عن تلك الواقعة.

وقال الشاهد الثاني رجب جلال محمد عبد العال 35 سنة سمكري سيارات، إنه أثناء تواجده بمنطقه الحسين تعرف على مجهول عرض عليه بيع كليته مقابل مبلغ 15 ألف جنيه مستغلا في ذلك ظروفه المادية الصعبة وحاجته إلى المال فوافق وقام الأخير باصطحابه إلى المتهم الثالث والذي اصطحبه إلى شقه بالمقطم وتقابل آنذاك مع أشخاص قاموا بالفعل ببيع كليتهم والبعض الأخر يتم تجهيزهم لذلك.


وأفاد بأنه أجرى الأشعة والتحاليل اللازمة لعمليه نقل كليته إلا أن المتهم المذكور أخبره بعدم صلاحيته لبيع كليته وعرض عليه العمل معه وإحضار أشخاص يرغبون في بيع كليتهم مقابل حصوله على مبلغ 1000 جنيه عن كل شخص.


إيصالات أمانة ومحاضر لضمان عدم تهرب الضحايا من بيع أعضائهم

وقال الشاهد الثالث رامي ع ف ٤٤ سنة تاجر أن المتهم الثالث والرابع أقنعاه ببيع كليته فقام أولهما بأخذ توقيعه على عدد ٦ إيصالات أمانة لضمان استمراره في إجراءات العملية ثم أقام بإحدى الوحدات السكنية "شقه" وأجرى الإشاعات والتحاليل والفحوصات اللازمة ورافقه ثانيهم أثناء قيامه بتحرير محضر بقسم شرطه قصر النيل والتوقيع على قرار لجنه زراعة الأعضاء بوزارة الصحة يفيد تبرعه بالكلى دون مقابل.

كما أضاف أنه عقب إجراء تلك العملية تقاضى من المتهم الثالث مبلغ 3000 جنيه ووعده بإعطائه باقي المبلغ وقدره 12.000 جنيه عقب قضائه فترة النقاهة إلا انه لم يتقاضاه نظرا لاكتشاف الأمر وضبطهم.


كما أضاف أنه أثناء تواجده بالشقة تلاحظ له وجود بعض الأشخاص الذين كانوا يريدون بيع كلاهم وكان يتم تجهيزهم لإجراء عمليات زرع واستئصال لهم وأثناء ذلك تناهى إلى سمعه اسم المتهمة الخامسة يتردد بين المتهمين سالفي الذكر بما مفاده اشتراكها في مزاوله نشاطهم الإجرامي.


وقال الشاهد الرابع م .ع ب 32 سنة عامل تلميع أحذية بميدان السيدة زينب بأنه أجرى العملية بمركز طبي بالإسكندرية بعد قيامه بالتوقيع على إقرار تبرع للمستشفى وعقب إجراء العملية تقاضى من المتهم الثالث مبلغ ٨٦٠٠ جنيه ووعده بإعطائه باقي المبلغ بعد عودته إلى القاهرة بعد استقطاع عمولته ولم يتقاضى المبلغ المتبقي حتى الإدلاء بأقواله.


فيما أدلت الشاهدة الخامسة مروة س س 22 سنة بدون عمل بأنها أثناء تواجدها بالمستشفى الشهيرة بمصر الجديدة لزيارة صديقين لها قاما ببيع كليتهما تقابلت مع شخص يدعى محمد م (سمسار في عمليات نقل الكلى) وعرض عليها بيع كليتها آنذاك مقابل مبلغ 15 ألف جنيه مستغلا في ذلك ظروفها المادية وحاجتها إلى المال.


فوافقت واصطحبها للمتهم الثالث والذي حصل على توقيعها على إيصال أمانه على بياض لضمان استمرارها في إجراءات العملية.


وأقامت معه بالشقة الكائنة بمنطقة فيصل والتي يجمع فيها الأشخاص الراغبين في بيع كليتهم إلا أنها ونظرا لطول الفترة التي أقامت فيها بالشقة وعدم قيامها بإجراء العملية تركت الشقة فاتصل بها المتهم عثمان م ر ع (توفى قبل ضبط المتهمين) وأقنعها حينئذ بإجراء العملية مقابل مبلغ نقدي. وأرسل معها شخص رافقها أثناء إجرائها الإشاعات والتحاليل والفحوصات اللازمة وحررت محضر بقسم شرطة قصر النيل ووقعت على إقرار لجنه نقل الأعضاء بوزارة الصحة بمفاد تبرعها بالكلي دون مقابل. 


وتوجهت إلى أحد المستشفيات الجامعية لإجراء العملية وعقب إجراء العملية تقاضت من المتهم المتوفى جزء من المبلغ النقدي محل اتفاقهما.


وأضافت أن المتهمين الرابع والخامس يعملان في مجال سمسرة بيع الكلى وأن المتهمة الخامسة كانت ترغب في تشغيلها تحت رئاستها في استقطاب المتبرعين.


استغلال حاجة الضحايا للمال وابتزازهم بإيصالات أمانة لبيع الكلى

وقال الشاهد السادس أشرف ح ا، 50 سنة، شيف بمطعم، بأنه توجه إلي المستشفي التخصصي ذاته لإجراء فحوصات له لشعوره بتضخم بالزائدة فتقابل مع المتهم الثانية مديرة مكتب زرع الكلى بالمستشفى واصطحبته لإجراء الكشوفات والتحاليل والإشاعات اللازمة.


وقامت المتهمة بعرضه على مالك المستشفي والذي أخبره بإصابته بحصوات في الكلى اليمني وأنها سوف تعدي الكلى اليسري وعرض عليه بيع تلك الكلية نظير مبلغ 15 ألف جنيه فقرر له آنذاك بأن ذلك المبلغ قليل فعرض عليه الأخير زيادة المبلغ إلى 20 ألف جنيه وطلب منه الاتفاق مع المتهم الثانية بشأن باقي تفاصيل العملية والتي أقنعته بإجرائها وعرفته على أربعه أشخاص كانوا متواجدين بالمستشفى وقتها وقررت له بأنهم سبق قيامهم بإجراء تلك العملية وإنهم الآن يعملون كسماسرة في تجارة الكلى وهم المتهمين الثالث والرابع وكذا شخص يدعى محمد م.


ونظرا لظروفه المادية وحاجته للمال وافق على العرض ووقع على إيصال أمانه على بياض لضمان عدم الرجوع عن الاستمرار في إجراءات العملية وتم إيوائه بشقه بمنطقة فيصل لتحضيره للعملية كما أجريت له الإشاعات والتحاليل والفحوصات اللازمة وأثناء ذلك قام بتحرير محضر قسم شرطه قصر النيل والتوقيع على إقرار لجنة زرع الأعضاء بواسطة وزارة الصحة بمفاد تبرعه بالكلى دون مقابل.


وأضاف أنه أجرى العملية بالمستشفى التخصصي بمعرفه الطبيب المتهم الأول بالقضية - زعيم التشكيل العصابي - وأنه كان على علم بوجود تعامل بالبيع والشراء على كليته.


وعقب إجراء العملية فوجئ بتهرب الأخير منه وعدم إعطائه المبلغ المتفق عليه فقام بتحرير محضر إداري الزيتون وأثناء ذلك تقابل مع موكلته المتهم الثانية بسرايا النيابة أثناء إدلائه بأقواله في المحضر المشار إليه وأعطته مبلغ 4000 جنيه ووعدته بباقي المبلغ عقب تنازله عن المحضر.


مدير المستشفى يتربح من مرضى الكلى بعمولات نظير البحث عن متبرع

وقالت شاهدة أخرى فوزية س ق 68 سنة ربة منزل إنها والدة المنقول إليه أيمن ع ب، وأن الأخير أصيب بفشل كلوي فتوجه لذات المستشفى بمصر الجديدة وتقابل مع المتهم الأول والذي قرر له بضرورة إجرائه عملية زرع كلي وأنه سوف يقوم بإجرائها له مقابل حصوله على مبلغ ١٠٠ ألف جنيه بحيث تحصل المستشفى على مبلغ 60 ألف جنيه ويحصل المتبرع على مبلغ 40 ألف جنيه وحرر لها إيصالا بمبلغ 60 ألف جنيه فقط وأجري لنجلها التحاليل اللازمة والعملية الجراحية بترك المستشفى عن طريق المتهم الأول.
وقال شاهد آخر صاحب شركة أقر بأن شقيقته عبير أجرت عملية زرع كلى مع ذات الطبيب وبأنه تواصل مع الطبيب عن طريق أحد السماسرة والذي أبلغه وجود متبرع تتوافق تحاليله مع شقيقته فتقابل معه واتفقا على حصوله منه على مبلغ 40 ألف جنيه منهم 15 ألف للمتبرع والباقي له كعمولة مقابل إحضاره واصطحبه الأخير للمتهم الثالث والذي اصطحبه بدوره إلى قسم شرطه قصر النيل ووزارة الصحة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

كما أدلى زوجان بأقوالهما أمام النيابة العامة بأن أحد المتهمين ظل يتردد على محل عمل الزوج وعرض عليه بيع كليته نظير مبلغ 10 آلاف جنيه وظل يتردد عليه لمدة يومين ويعطيه مبلغ 50 جنيها لمحاولة إقناعه إلا أنه رفض فيما قبلت زوجته العرض نظير 30 ألف جنيه وبعد إجراء العملية أعطاهما المتهمان 10 آلاف جنيه فقط من إجمالي المبلغ ولم يحصلا على الباقي حتى تم ضبط جميع المتهمين وقدموا للمحاكمة الجنائية.

.

Details published for the first time in the case of the fall of the human organ trade mafia in Heliopolis

Testimonies of witnesses and patients reveal how the organ trafficking mafia recruited victims.

A court ruling closed a famous specialized hospital in Heliopolis and imprisoned its owner for 10 years

The Cairo Criminal Court closed the curtain on one of the largest cases of trafficking in human organs this year, in which the accused is a human doctor and 4 others, and the court convicted them with deterrent rulings, on the charge of running an organized criminal group whose purpose is human trafficking, which is led by the Chairman of the Board of Directors of a famous specialized hospital in the Heliopolis district of Cairo Governorate .


 


The court punished the accused, Hossam M., a surgeon, and 3 others, "Mohamed A.", "Mustafa.A." and "Sabah. M", with 10 years in prison, and 6 years for the accused, the doctor's secretary, called Nadia, and a fine of 200,000 pounds for all. With the closure of the famous specialized hospital owned by the first accused for a period of one year.

The ruling was issued on December 22, headed by Counselor Mohamed Ahmed El-Gendy, and the membership of advisers Ayman Abdel-Khaleq and Mohamed Ahmed Sabry.

The beginning of the exposure of the organ trafficking mafia in Heliopolis

The greed of a member of the human organ trade mafia in Cairo caused them to reveal their hidden criminal activity, years ago, after trying to attract one of the victims and during his bargaining to sell his kidney by offering a meager sum of money, which the victim refused, then decided to go to the nearest police station and notify the security services of the incident, which led to me Disclosure of the details of the case and the fall of the entire criminal system, one by one, to the grip of justice.

The leader of the organ trafficking mafia in Cairo is a member of an international organization targeting human trafficking

A famous human doctor, a professor of nephrology, and chairman of the board of directors of a well-known specialized hospital in Heliopolis was able to establish a criminal organization consisting of 6 elements in Egypt in 2010 that it leads with the help of his secretary “Nadia” and “Abu Iskandar”, who has experience among brokers of human trafficking and organ sale Humanity in Alexandria was the link between doctors and "scouts" who roam popular areas and neighborhoods in search of their victims of the weak, needy and distressed.

In a letter received from Interpol Cairo, it was established that the doctor, the leader of the human organ mafia in Cairo, had criminal information and had previously been arrested and handed over in implementation of an international arrest warrant issued by the Jordanian judicial authorities, accusing him of selling human organs and attracting his Egyptian victims, taking advantage of their need for money. Member of an international organization group targeting human trafficking.


How was the human organ trade mafia managed in Cairo?

The investigations revealed mechanisms that distribute roles within the criminal organization through assignments from its leader, the famous surgeon, who heads the medical team, conducting transfers, excisions and transplants (liver and kidneys), and his cooperation is a secretary in the hospital owned and headed by the first accused, and the details of which came in the following points:


First: The Scouts attract victims from popular neighborhoods and convince them to remove their kidneys and sell them in return for obtaining sums of money, taking advantage of their need for money, provided that they sign security receipts to ensure that they do not return to the operation and the transplant of the kidneys.


Second: There are others who are charged with preparing the victims to conduct the necessary medical analyzes to complete the process and finalize the procedures and papers required by the Ministry of Health, which is the role of each of the third, fourth and fifth defendants.


Third: The victims are handed over to another defendant - who died before the trial began - who was in charge of contacting the doctors and informing them of the results of the tests and x-rays that were conducted. In turn, the doctors reconcile the cases of donors with those of patients who want kidney transplants.


Investigations indicated that kidney transplantation and excision operations were performed in 7 private and university hospitals. .


The Public Prosecution accuses the owner of a famous hospital in Heliopolis of leading the formation of a gang for trafficking in human organs

The decision of referral prepared by the Public Prosecution Office against 5 defendants, for criminal trial, bears the names of each of (H.A. M.A. - 60 years old - human doctor, professor of kidney surgery and chairman of the board of directors of a famous specialized hospital in Heliopolis, and N.A.A. - 34 years old - secretary). In the office of kidney transplantation in the same hospital, and M.A.A. - 39 years old - worker, M.A.A. - 44 years old - worker, and M.A.G. - 57 years old - an employee in the same hospital) for accusing them of a new case of trafficking in human organs with a heart Cairo.

The Public Prosecution charged the defendants with having targeted the transfer and transplantation of educated human organs in natural persons, about 30 Egyptians and holders of foreign nationalities, as they offered human brokers to the victims to sell their human organs for a small sum of money estimated at "15,000 pounds" per kidney.


The Public Prosecution directed the defendants that they took advantage of the victims' weakness and need with the intention of removing organs from their bodies and transplanting them into the bodies of others in order to obtain material benefits and profit from them, in violation of the medical rules and laws regulating the conduct of such operations and outside the licensed facilities for that.


As a result of their criminal practices, a number of the victims were injured and their health condition was damaged as a result of the removal of their organs, which are the "kidneys", by performing surgical operations at the hands of an Egyptian professor of kidney surgery and he was the Chairman of the Board of Directors of a famous specialized hospital in the Heliopolis district.


The statements of the prosecution witnesses in the case are victims of the human trafficking mafia

The first witness, Muhammad S.S.S., 23 years old, a traveling salesman, stated that he had met with the second witness, and the latter informed him of the payment of the third and fourth defendants, the sum of 15 thousand pounds, to him if he accepted the sale of his kidney or if he was instructed to do so. Then he informed the authorities about that incident.

The second witness, Rajab Jalal Muhammad Abd al-Aal, 35, a car plumber, said that while he was in the Al-Hussein area, he met an unknown person who offered to sell his kidney for an amount of 15,000 pounds, taking advantage of his difficult financial conditions and his need for money, so he agreed and the latter took him to the third accused, who took him to his apartment In Mokattam, he met with people who had already sold their kidneys and some were preparing for it.


He stated that he had performed the necessary x-rays and analyzes for his kidney transplant, but the aforementioned accused told him that he was not fit to sell his kidney and offered to work with him and bring people who wanted to sell their kidneys in return for a sum of 1,000 pounds for each person.


Trust receipts and records to ensure that victims do not evade selling their organs

The third witness, Rami A. F., 44, a merchant, said that the third and fourth accused persuaded him to sell his kidney, so the first of them took his signature on 6 trust receipts to ensure that he continued with the operation procedures. Qasr Al-Nil Police and signing the decision of the Organ Transplant Committee at the Ministry of Health stating that he donated the kidneys for free.

He also added that after performing that operation, he received from the third accused an amount of 3000 pounds and promised to give him the rest of the amount of 12,000 pounds after spending the convalescence period, but he did not receive it due to the discovery of the matter and their arrest.


He also added that while he was in the apartment, he noticed that there were some people who wanted to sell their kidneys, and they were being prepared for transplants and excisions, and during that time, he heard the name of the fifth accused repeating between the aforementioned defendants, implying her participation in their criminal activity.


The fourth witness, M.A., 32 years old, a shoe polisher in Sayeda Zeinab Square, said that he performed the operation in a medical center in Alexandria after he signed a donation declaration to the hospital. He receives the remaining amount until he makes his statement.


While the fifth witness, Marwa S.S., 22 years old, without work, said that while she was in the famous hospital in Heliopolis to visit two friends of hers who sold their kidneys, she met a person named Muhammad M (a broker in kidney transplants) and he offered to sell her kidney at that time for an amount of 15,000 pounds, using that Her financial conditions and her need for money.


She agreed and escorted her to the third defendant, who obtained her signature on a blank security receipt to ensure that she continued with the operation.


She resided with him in the apartment located in the Faisal area, in which people who wish to sell their kidneys gather, but due to the long period she resided in the apartment and the failure to perform the operation, she left the apartment, so the accused, Othman MR. A person who accompanied her while she was conducting the necessary rumors, analyzes and examinations sent with her a report at the Qasr al-Nil Police Department and signed the acknowledgment of the Organ Transfer Committee at the Ministry of Health stating that she had donated the kidney for free.


I went to a university hospital to perform the operation, and after the operation, I received a portion of the cash amount from the deceased accused from their agreement.


She added that the fourth and fifth defendants work in the field of brokerage selling kidneys, and that the fifth defendant wanted to operate it under her leadership in order to attract donors.


Exploiting the victims' need for money and blackmailing them with trust receipts to sell kidneys

The sixth witness, Ashraf H., 50 years old, a chef in a restaurant, said that he went to the same specialized hospital for tests because he felt an enlarged appendix, so he met with the second accused, the director of the kidney transplant office in the hospital, and accompanied him to conduct the necessary examinations, analyzes and rumors.


The accused presented him to the owner of the hospital, who told him that he had stones in the right kidney and that it would infringe the left kidney. He offered to sell that kidney for an amount of 15 thousand pounds, and he decided at the time that that amount was small, so the latter offered him to increase the amount to 20 thousand pounds and asked him to agree with the second accused Regarding the rest of the details of the operation, which I convinced him to perform, and I introduced him to four people who were in the hospital at the time, and I decided to him that they had previously performed that operation and that they are now working as brokers in the kidney trade, and they are the third and fourth defendants, as well as a person named Muhammad M.


In view of his financial circumstances and his need for money, he agreed to the offer and signed his security receipt in blank to ensure that he did not return to the continuation of the operation procedures. Organs through the Ministry of Health to donate the kidneys for free.


He added that he undertook the operation in the Specialized Hospital with the knowledge of the first accused doctor in the case - the leader of the gang formation - and that he was aware of the existence of buying and selling transactions on his kidneys.


After the operation, he was surprised that the latter evaded him and did not give him the agreed amount, so he wrote an administrative report on olives. During that, he met with his client, the second accused, in the prosecution’s brigades, while he was giving his statements in the aforementioned report. She gave him 4000 pounds and promised him the rest of the amount after he gave up the report.


The hospital director earns commissions from kidney patients for searching for a donor

Another witness, Fawzia Sq., 68 years old, a housewife, said that she is the mother of the transferee, Ayman AB. One thousand pounds, so that the hospital gets 60,000 pounds, and the donor gets 40,000 pounds, and a receipt is issued for her, amounting to only 60,000 pounds.

Another witness, the owner of a company, admitted that his sister Abeer had a kidney transplant with the same doctor, and that he communicated with the doctor through a broker, who informed him of the presence of a donor whose analyzes matched his sister’s. In return for bringing him and the latter escorted him to the third accused, who in turn took him to the Qasr El Nil Police Department and the Ministry of Health to take the necessary measures.


A couple also testified before the Public Prosecution that one of the accused kept visiting the husband’s workplace and offered him to sell his kidney for 10 thousand pounds, and he kept visiting him for two days and giving him 50 pounds to try to convince him, but he refused while his wife accepted the offer for 30 thousand pounds and after the operation The two accused gave them only 10,000 pounds of the total amount, and they did not get the rest until all the accused were arrested and brought to the criminal trial.

google-playkhamsatmostaqltradent