أزمة محمود حجازي وزوجته تتصدر التريند: اتهامات بالخيانة والابتزاز.. والطفل “يوسف” في قلب الصراع
اتهامات وصمت وحقيقة غامضة.. القصة الكاملة لأزمة محمود حجازي

ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بتفاصيل صادمة حول الأزمة المحتدمة بين الفنان محمود حجازي وزوجته (رنا طارق)، بعد خروج خلافاتهما الأسرية إلى العلن، وسط تبادل اتهامات خطيرة شملت “الخيانة، الضرب، والابتزاز المادي”، فيما يظل مصير ابنهما “يوسف” هو النقطة الأكثر اشتعالاً في القضية.
رواية الزوجة: “بعت ذهبي وخانني ويهددني بالقتل”
في تصريحات نارية فجرت الجدل، كشفت زوجة الفنان تفاصيل كواليس حياتهما، مؤكدة أنها تزوجته عن حب ودعمته مادياً في بداياته الصعبة. وأوضحت أنها كانت تتكفل بمصاريف الأسرة بالكامل من عملها في أمريكا، بل ووصل الأمر لبيع مصوغاتها الذهبية لمساندته.
وفجرت الزوجة مفاجآت من العيار الثقيل، حيث اتهمته بـ:
للعودة اكتب فى جوجل: موقع م الاخر
-
الخيانة المتكررة: مؤكدة اكتشافها علاقاته المتعددة التي كان يبررها دائماً بأنها “مقتضيات شغل”.
للإبلاغ عن فيديو لا يعمل.. اضغط هناللعودة اكتب فى جوجل: موقع م الاخر
-
العنف والتهديد: ادعت أنها تعرضت للضرب والتهديد بالقتل فور مواجهته بتلك الوقائع بعد عودتها من رحلة عمرة.
-
المساومة بالطفل: اتهمته بابتزازها مادياً، زاعمة أنه طلب مبلغاً ضخماً بالدولار مقابل رفع “منع السفر” عن ابنهما المريض والسماح لها بالطلاق.
رد محمود حجازي: “الصمت احتراماً لابني والقانون هو الفيصل”
من جانبه، التزم الفنان محمود حجازي بهدوء حذر في رده الأول، مؤكداً أنه لا يفضل تحويل حياته الشخصية إلى “مادة للتشهير” احتراماً لابنه.
وجاءت أبرز نقاط رده كالتالي:
-
محاولة “تهريب” الطفل: أشار حجازي إلى أن جوهر الخلاف هو محاولة زوجته السفر بالطفل خارج مصر دون علمه، وأنه اتخذ الإجراءات القانونية لحماية حقه في رؤية ابنه.
-
رفض “التشويه”: أكد أنه لن يرد على المهاترات عبر السوشيال ميديا، وأن مكانه الوحيد للحديث سيكون أمام الجهات القانونية لتوضيح الحقائق وليس للتشويه.
-
رسالة ختامية: اختتم حجازي حديثه بآية “حسبنا الله ونعم الوكيل”، مفوضاً أمره للقضاء.
طفل في المنتصف.. والجمهور ينقسم
بين رواية الزوجة التي تتحدث عن “تضحيات وانكسار” ورواية الزوج التي تتمسك بـ “القانون وحق الأبوة”، انقسم رواد السوشيال ميديا إلى فريقين، وسط قلق كبير على الحالة الصحية للطفل “يوسف” الذي ذكرت والدته أنه يتأثر بشدة من هذه النزاعات.
الحقيقة لا تزال غائبة بين جدران المحاكم.. وأنت ما رأيك؟
-
هل ترى أن نشر الخلافات الأسرية على السوشيال ميديا يساعد في استرداد الحقوق أم يظلم الأطفال؟
-
شاركنا برأيك في التعليقات، وتابعنا ليصلك كل جديد في هذه القضية.
شاهد أحدث المسلسلات والأفلام- من هنا









