وثائق “إبستين” 2026 تفجر مفاجأة: كيف خططت الأجندات الدولية لاستهداف الهوية المصرية.. وما علاقة مقال “داعش والسيسي”؟
م الآخر.. حكاية "الأجندة الدولية" التي تحطمت على أبواب القاهرة.. بين الاستقرار والفوضى: لماذا انتصرت الرؤية المصرية في 2026؟
- كشف وثائق إبستين 2026 عن اهتمام مريب بالسياسة المصرية. تعرف على أبعاد الصراع بين الدولة الوطنية وأجندات الفوضى وكيف نجت مصر من الفخ.
م الآخر : وثائق إبستين تفتح ملف “صراع الهوية” في الشرق الأوسط
في الوقت الذي ظن فيه الكثيرون أن ملفات “جيفري إبستين” تقتصر على الجرائم الأخلاقية، جاءت الإفراجات الرسمية من وزارة العدل الأمريكية لعام 2026 لترسم صورة مغايرة تماماً. الوثائق كشفت عن اهتمام “بحثي” مريب من قبل إبستين بالواقع السياسي المصري، وتحديداً من خلال أرشفته لمقالات وتحليلات دولية كانت تستهدف تفكيك مفهوم “الدولة الوطنية”.
خبايا الأرشيف.. لماذا احتفظ إبستين بمقال “ISIS and SISI”؟
من بين الأوراق التي عُثر عليها، برز مقال شهير للكاتب “توماس فريدمان” نُشر عام 2014 في “نيويورك تايمز”. المقال الذي حمل عنوان “داعش والسيسي”، لم يكن مجرد تحليل عابر، بل كان محاولة للمقارنة بين نموذجين:
-
نموذج الدولة الوطنية: الذي يمثله الرئيس السيسي الساعي لحماية المؤسسات من التحلل.
للإبلاغ عن فيديو لا يعمل.. اضغط هناللعودة اكتب فى جوجل: موقع م الاخر
-
نموذج التطرف: الذي تمثله التنظيمات الإرهابية التي تتخذ من الدين ستاراً.
للإبلاغ عن فيديو لا يعمل.. اضغط هناللعودة اكتب فى جوجل: موقع م الاخر
فريدمان، ومن خلفه المحللة الإسرائيلية “أوريت بيرلوف”، روجوا لفكرة أن المنطقة بحاجة لجيل جديد “بلا هوية راسخة”، تحت مسميات التعددية، وهو ما اعتبره الخبراء محاولة واضحة لتمهيد الطريق أمام “جيل سهل التوجيه” بعيداً عن الثوابت الوطنية.
الاستقرار في مواجهة “فخ الفوضى”
الوثائق تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الدولة المصرية كانت تدرك “اللعبة” منذ البداية. فبينما كانت الأجندات الخارجية تضغط باتجاه “حرية وهمية” تؤدي في النهاية إلى سيناريوهات الفوضى والدمار التي شهدتها دول مجاورة، اختارت القيادة المصرية الطريق الأصعب:
-
الحفاظ على وحدة النسيج الوطني.
-
تحصين الشباب من الانجراف وراء الشعارات المضللة.
-
بناء جيل واعٍ يدرك قيمة “الدولة” في مواجهة “الميليشيا”.
م الاخر .. كلمة أخيرة.. وعي الشعب هو الصخرة
إن محاولات الإعلام الغربي وبعض القوى الدولية لتصوير إجراءات حماية الدولة على أنها “قمع”، تتحطم اليوم أمام الحقائق التي تخرج من أرشيفاتهم هم. وثائق إبستين أثبتت أن استهداف مصر لم يكن صدفة، بل كان جزءاً من مخطط لتقسيم المنطقة، وهو المخطط الذي أوقفه وعي الشعب المصري وحكمة قيادته التي اختارت أمن المواطن وهويته فوق كل اعتبار.
تريند اليوم:
-
سر المقالات السياسية في أرشيف إبستين: هل كانت مصر هدفاً؟
-
م الآخر.. حكاية “الأجندة الدولية” التي تحطمت على أبواب القاهرة.
-
بين الاستقرار والفوضى: لماذا انتصرت الرؤية المصرية في 2026؟
موقع م الآخر mlakhir.com ترند https://www.facebook.com/Yar3anY #تريند_اليوم #هايل #يرعاني #Yar3anY
وثائق “إبستين” 2026 تفجر مفاجأة: كيف خططت الأجندات الدولية لاستهداف الهوية المصرية.. وما علاقة مقال “داعش والسيسي”؟
شاهد أحدث المسلسلات والأفلام- من هنا










