وجهة نظر

من محنة “الحبس والإفلاس” إلى عرش البيزنس.. قصة دينا غبور “الابنة الوفية” لإمبراطورية غبور ومستشفى 57

رحلة دينا غبور من العمل مع سائقي النقل الثقيل إلى عضوية البرلمان وإدارة استثمارات بمليارات.. قصة ملهمة عن الصمود والوفاء لإرث عائلة غبور

تعرف على رحلة دينا غبور من العمل مع سائقي النقل الثقيل إلى عضوية البرلمان وإدارة استثمارات بمليارات.. قصة ملهمة عن الصمود والوفاء لإرث عائلة غبور.


 ابنة “الحوت” التي لم تكسرها العواصف

بين بريق الثراء وصدمات القدر، تشكلت شخصية دينا رؤوف غبور، التي لم تكن مجرد “ابنة رجل أعمال شهير”، بل كانت شريكاً في رحلة الصعود من حافة الإفلاس إلى قمة النجاح. ولدت وفي فمها “ملعقة ذهب”، لكنها تعلمت من والدها الراحل رؤوف غبور ووالدتها علا غبور أن القيمة الحقيقية تكمن في السمعة والعمل، لا في رصيد البنك فقط.


دروس “السجن والضيق”: كيف صقلت المحن شخصيتها؟

يرصد موقع (م الاخر- تريند اليوم) محطات فارقة في حياة دينا، بدأت بصدمة دخول والدها السجن في قضية رشوة، وهو الموقف الذي رفض فيه “غبور الأب” أن يظلم أحداً معه، واختار السجن طواعية لستة أشهر قبل الحصول على البراءة. كانت هذه الفترة نقطة تحول؛ حيث تقرب الأب من ربه وتعلم أن “الدقيقة مع أولاده تساوي كنوز الدنيا”.

لم تتوقف الاختبارات هنا، بل جاءت الأزمة الاقتصادية لتضرب استثمارات المجموعة، ويجد الأب نفسه مديناً للجميع. وفي تلك اللحظة، ظهر معدن دينا غبور؛ فبعد مضايقات تعرضت لها في الجامعة الأمريكية بسبب ظروف والدها، ساندها والدها للدراسة في جامعة “بوسطن” بأمريكا بآخر ما يملك، لتعود هي وترد الجميل برفض وظيفة في بنك سويسري، لتعمل بجانب والدها “مجاناً” حتى تمر الأزمة.

للإبلاغ عن فيديو لا يعمل.. اضغط هنا

للعودة اكتب فى جوجل: موقع م الاخر


من “القليوبية” إلى مجلس النواب: الصعود المهني

بدأت دينا رحلتها من فرع الشركة بالقليوبية، وسط سائقي النقل الثقيل، متدرجة في المناصب حتى أصبحت المحرك الأساسي لعمليات التسويق والدمج والاستحواذ بعد دراسات عليا في إسبانيا ولندن. ساهمت بذكائها في طرح الشركة بالبورصة (IPO)، وهو ما مثل “الريمونتادا” الحقيقية لاسم غبور في السوق المصري.

أبرز المسؤوليات الحالية لـ دينا غبور:

  • عضو مجلس إدارة مستشفى 57357 (استكمالاً لمسيرة والدتها).

  • عضو مجلس إدارة شركة “حالا” للتكنولوجيا المالية.

  • العضو المنتدب لشركة غبور للتنمية.

  • عضو لجنة التنمية بمجلس النواب المصري.


 رحيل الجسد وبقاء الأثر

رغم رحيل “أيقونة الخير” علا غبور، ثم “حوت الصناعة” رؤوف غبور متأثرين بمرض السرطان، بقيت دينا وإخوتها (كمال ونادر) حراساً على هذا الإرث الضخم. ورغم وصية الأب بالابتعاد عن السياسة، اختارت دينا دخول البرلمان لخدمة المجتمع، مؤكدة أن “اللي خلف مماتش”، وأن القوة الحقيقية تظهر في التمسك بالقيم وسط أمواج البيزنس المتلاطمة.


تريند اليوم:

  1. دينا غبور.. كيف تحولت “بنت الحوت” إلى سيدة أعمال من طراز فريد؟

  2. أسرار لم تعرفها عن عائلة غبور: دروس السجن والإفلاس التي صنعت الإمبراطورية.

  3. لماذا تركت دينا غبور البنوك السويسرية لتعمل مع “سواقين النقل” في القليوبية؟

  4. وصية رؤوف غبور التي كسرتها ابنته دينا.. ما القصة؟


موقع م الاخر mlakhir.com ترند https://www.facebook.com/Yar3anY #تريند اليوم #هايل #يرعاني #Yar3anY

من محنة “الحبس والإفلاس” إلى عرش البيزنس.. قصة دينا غبور “الابنة الوفية” لإمبراطورية غبور ومستشفى 57

شاهد أحدث المسلسلات والأفلام- من هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى