زلزال “وثائق إبستين” يضرب النخبة العالمية: 3.5 مليون صفحة تفضح المستور.. فماذا فعل أندرو وكلينتون؟
صور الجاكوزي وفستان كلينتون الأزرق.. وثائق إبستين المسربة تضع النخبة في مهب الريح.

واشنطن – 2 فبراير 2026
في لحظة حبست أنفاس العالم، وتحت ضغط قانون “شفافية ملفات إبستين” الذي أقرّه ترامب، فجّرت وزارة العدل الأمريكية “القنبلة الكبرى” بنشر الأرشيف السري الكامل للملياردير الراحل جيفري إبستين. نحن لا نتحدث عن مجرد تقارير، بل عن 3.5 مليون صفحة، و180 ألف صورة، وأكثر من 2000 فيديو، تفتح أبواب الجحيم على أسماء كانت تظن أن أسرارها دُفنت مع إبستين في زنزانته عام 2019.
الأمير أندرو في قفص الاتهام.. صور “الركبتين” والجميلة الروسية
تصدر اسم الأمير البريطاني أندرو المشهد بشكل صادم؛ فالوثائق لم تكتفِ بذكر اسمه مئات المرات، بل كشفت عن مراسلات سرية مع إبستين (يُشار فيها للأمير بلقب “The Duke”)، تتضمن دعوة لعشاء في قصر باكنغهام عام 2010، أي بعد إدانة إبستين بجرائم جنسية!
للعودة اكتب فى جوجل: موقع م الاخر
والأخطر من ذلك، هو ظهور صور مسربة تضع الأمير في موقف محرج للغاية، حيث يظهر فيها بوضعيات مثيرة للجدل مع نساء مجهولات، بالإضافة إلى عرض من إبستين لتقديم امرأة روسية وصفت بأنها “جميلة وذكية”. وهنا يتساءل المتابعون، هل ينجو “دوق يورك” هذه المرة؟ نحن في موقع (م الآخر) نتابع بدقة ردود الفعل في لندن، حيث يواجه أندرو الآن ضغوطاً غير مسبوقة للشهادة أمام الكونغرس.
للعودة اكتب فى جوجل: موقع م الاخر
بيل كلينتون.. لغز “الجاكوزي” والفستان الأزرق يعود للواجهة
الرئيس الأسبق بيل كلينتون لم يكن بعيداً عن العاصفة؛ فقد أكدت السجلات المسربة قيامه بأكثر من 26 رحلة على متن طائرة “لوليتا إكسبريس” الخاصة بإبستين. لكن المفاجأة الحقيقية كانت في الصور التي وثقت وجوده في “جاكوزي” مع إحدى الضحايا، وصور أخرى تجمعه بغيسلين ماكسويل.

وبعيداً عن الصور، كشفت الشهادات أن إبستين كان يتفاخر بعلاقته بكلينتون، مدعياً أن الرئيس الأسبق “يحب الفتيات الشابات”. ورغم نفي كلينتون المتكرر لزيارة “جزيرة المتعة”، إلا أن هذه الوثائق تضعه الآن في مواجهة مباشرة مع “ازدراء الكونغرس” بعد رفضه الإدلاء بشهادته، وهو ما سنوافيكم بتطوراته أولاً بأول في موقع (م الآخر).
جزيرة “ليتيل سانت جيمس”.. الصندوق الأسود الذي انفتح أخيراً
الوثائق المصادرة من ممتلكات إبستين، خاصة جزيرته الخاصة، تضمنت تقارير من الـ FBI وشهادات لضحايا يروون تفاصيل تقشعر لها الأبدان عن شبكة دولية لاستغلال القاصرين. ورغم أن نائب وزير العدل تود بلانش أكد أن بعض المواد تم حجبها لحماية الضحايا، إلا أن ما نُشر كفيل بهدم إمبراطوريات سياسية ومالية.
إن ما يحدث اليوم ليس مجرد إفراج عن أوراق قديمة، بل هو “تسونامي” قانوني قد يؤدي إلى استقالات دولية وتحقيقات جنائية جديدة. فهل هذه هي النهاية؟ أم أن الملايين من الصفحات لا تزال تخفي أسماءً أكثر ثقلاً؟ الإجابة ستجدونها في تغطيتنا المستمرة على (م الآخر)، حيث نبحث عن الحقيقة بين السطور.
هل تعتقد أن القضاء الأمريكي سيجرؤ على توجيه اتهامات جنائية لرؤساء وملوك بعد هذه الفضيحة؟ شاركنا برأيك.
و هل تريد متابعة تفاصيل الأسماء الأخرى الواردة في القائمة؟
زلزال “وثائق إبستين” يضرب النخبة العالمية: 3.5 مليون صفحة تفضح المستور.. فماذا فعل أندرو وكلينتون؟
شاهد أحدث المسلسلات والأفلام- من هنا







